الشيخ محمد تقي فلسفي ( مترجم : الميلاني )

170

الطفل بين الوراثة والتربية

5 - في وصية النبي ( ص ) لعلي عليه السلام : « يا علي ، حق الولد على والده أن يحسن اسمه وأدبه » ( 1 ) . 6 - وفي حديث آخر : « إن أول ما ينحِل أحدكم ولده : الاسم الحسن » ( 2 ) . تبديل الأسماء القبيحة : إن الشقاء المتسبب من عقدة الحقارة لا يزول إلا بانحلال تلك العقدة حتى يتحرر الضمير الباطن من الضغط الذي يلاقيه . فالذي يحمل اسماً قبيحاً يشعر بالضعة بلا شك ، والعلاج الوحيد له تغيير ذلك الاسم . فإذا وفق لذلك زال الضغط النفسي لوحده . لقد كان الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله يغير الأسماء المستهجنة للأفراد ، وكذا الاسم القبيح للبلد الذي طالما تألم المنتسب له ، وبهذه الطريقة كان يتحرر الأشخاص من العقدة التي يكابدون منها الأمرّين ، ويعيشون حياة ملؤها الارتياح والسكينة . 1 - عن الإمام الصادق عن أبيه عليهما السلام : « إن رسول الله كان يغير الأسماء القبيحة في الرجال والبلدان » ( 3 ) . 2 - عن ابن عمر : « أن ابنةً لعمر كان يقال لها عاصية ، فسماها رسول الله صلّى الله عليه وآله : جميلة » ( 4 ) . 3 - عن أبي رافع : « إن زينب بنت أم سلمة كان اسمها برّة ، فقيل : تزكي نفسها فسماها رسول الله صلّى الله عليه وآله : زينب » ( 5 ) .

--> ( 1 ) بحار الأنوار للعلامة المجلسي . ( 2 ) وسائل الشيعة للحر العاملي ج 5 ك 115 . ( 3 ) قرب الإسناد 45 . ( 4 ) صحيح مسلم ج 6 ص 173 . ( 5 ) نفس المصدر .